الجمعة، 2 يناير 2015

من بنى الأهرام





لم يكن هناك مقدمة للحضارة الفرعونية ، كتطور طبيعي تدرج من طور بدائي من أطوار القرى إلى الدولة ، بل هم ظهروا فجأة ، معهم لغتهم وكتابتهم وأهرامهم .



ما هي الأهرام ، أهي قبر لأحد الفراعنة ، كيف يكون قبر بلا تابوت ولا نقش لإسم الفرعون صاحب القبر حتى.



من ناحية أخرى ؛ الفراعنة إعتادوا إخفاء مقابرهم خوفا من اللصوص ، فكيف يبنون قبرا يراه العابر من بعد مسيرة يوم.


 
هل يمكن تكلف كل هذا العمل الدؤوب والشاق والمكلف وقتا ومالا (إن كان ممكنا بالفعل فالحجر الواحد يزن ستين طن) ثم يكون قبرا لفرعون واحد، ماذا عن الفراعنة الآخرون والأكثر قوة -مثل رمسيس- لماذا لم يبنوا أهراما .



غير معروف اسم الهرم عند الفراعنة (ربما كلمة (حرم) مشتقة من (الهرم) أو العكس) لكن في المكسيك -التي بها أهرام كذلك- يسمونها هناك (مهبط الآلهة) في لغة المايا







الجهات الأربع للأهرام تتجه الى الجهات الأربع , وبدقة مذهلة تشير للشمال الحقيقي لكوكب الأرض وليس الشمال المغناطيسي ، وبغايه في الدقه تفوق دقة اتجاه بعض المراصد العالميه. - يقع الهرم الأكبر على خط طول 31 غربا وخط عرض 31 شمالا بالضبط -تماثل الأهرامات الثلاثة بنسب بناؤهم والمسافات بينهم بدقة تطابق مذهل مع مجموعة النجوم المسماه "الملوك الثلاثة
The Three Kings"
الموجودة في حزام أورايون
 Orion's belt
وكذلك الفوهات الثلاث على كوكب المريخ
tharsis montes
 



لو أخذت محيط قاعدة الهرم وقسمته على ضعفي ارتفاعه ستحصل على الرقم 3.41459 والمسمى بالرقم Pi 

ارتفاع الهرم الأكبر 147 مترا يمثل واحد على مليار من المسافة بين الأرض والشمس. 

طول كل ضلع في قاعدة الهرم 230.4 مترا ومع ذلك ظلت قاعدته تمثل مربعا قائم الزوايا بدقة مذهلة. 

درجة الحرارة داخل الهرم هي متوسط درجة حرارة الأرض 20 درجة مئوية في كل الأوقات. 

اللحم والحليب داخل الهرم لا يفسدان, ولو وضعت سكينا وتركتها ليلة لوجدتها حادة في اليوم التالي







يوجد في مصر أكثر من مليون حائط برسومات هيروغليفية ، عدا الملايين من البرديات، التي تحكي كل شيء عن حياة المصريين القدماء، كيف يعيشون ويزرعون ويرعون ويتصرفون ، بل هناك بردية تحكي عن إضراب عمال معبد بسبب نقص كمية البصل في طعامهم الذي توفره الحكومة ، كل هذا ولا يوجد حائط واحد مكتوب عليه: "وبالمناسبة لقد بنينا الأهرامات!". ومع حب المصريين الشديد لتسجيل كل تفاصيل حياتهم



لكن مع كون الأهرامات أعظم ما تم بناءه في مصر ، لم يأت الفراعنة على ذكرها ، لكن الفرعون خوفو نقش في الغرفة الملكية ، خرطوشة تقول أنه هو من بناه ، وأن بناءه إستغرق عشرين عاما.



الهرم الأكبر يتكون من مليونين وثلاثة مئة ألف حجر ، بوزن ستين طنا للحجر الواحد.



لو تم حساب عدد هذه الأحجار على 7 أيام في الأسبوع, 10 ساعات في اليوم لمدة 365 يوم في السنة, إذن يجب عليهم وضع حجر كل دقيقتين ، إذا أرادوا أن ينهوا العمل في عشرين سنة



مع ذلك ولو كان المصري القديم يستطيع حمل حجر وزنه ستين طن لارتفاع 147 مترا ليلتقطه زميله في الأعلى ، فخرطوشة خوفو لا تخبرنا لماذا تم بناء الهرم ، حيث لا يوجد نقوش جنائزية عليه تدل على أنه قبر أو أي شيء يحدد سبب بناءه







ذكرنا أنه إدعى خوفو بناء الهرم ، ثم إدعى إبنه خفرع بناء الهرم الأوسط ، ثم حفيده منقرع أدعى بناء الأصغر


 
بمعنى أن فراعنة الأسرة الرابعة هؤلاء إبتكرا فكرة بناء أهرامات ، ونفذوها بمهارة وبدقة نعجز عنها اليوم ، وبنوه لسبب لم يذكروه 
حجارة الهرم مختلفة ، منها جرانيت ، ومنها بازلت ، وأحجار جيرية كلسية , المرمر ، ومعظمها أتت من منطقة سقارة غير القريبة من الجيزة



بالواقع بُنى قبل أهرام خوفو وإبنيه هرم ، لكن لم يكن على ضخامتهم أو عجائبيتهم ، وهو هرم زوسر من الأسرة الثالثة



لكن هرم زوسر المدرج في سقارة -حيث المواد قريبة- ليس بأعجوبة مثل أهرامات الجيزة ، فحجارته صغيرة يمكن حملها ، وكذلك تم بناءه على أكثر من دفعة ، وتغير شكله عدة مرات ، مما يدل على التخبط في بناءه ، لكن الواضح أنه أراد أن يماثل في بناءه شيء رآه الفرعون زوسر ، لكنه فشل في ذلك





الفراعنة جاءوا إلى وادي النيل ، فجأة ، وبكامل حضارتهم وكتابتهم الهلغريفية (تسمية يونانية تعني النقوش المقدسة) وعلومهم ومعتقداتهم ، فهم لم يتطوروا هناك ، ولا يوجد شيء هناك قبلهم ، سوى الأهرام 
، المصريون القدماء إعتبروا حضارتهم إرثا أتاهم مباشرة من كائنات إلهية.

بردية تورين (متحف المصريات في تورينو-في الصورة أعلاه)، والتي يعود تاريخها إلى حقبة رمسيس الثاني (الأسرة ١٨)، تسرد قائمة بجميع الفراعنة الذين ملكوا في أرض مصر.

وتشمل هذه القائمة ليس فقط الفراعنة التاريخية، ولكن أيضا "فراعنة مقدسين الذين جاءوا من أماكن أخرى" والذين سادوا قبل السلالة الأولى (قبل مينا موحد القطرين). كما تذكر أنهم حكموا لمدة 13،420 سنة

بالحقيقة أن هذه البردية على غرائبيتها فإنها تحوي شيئا من الحقيقة



تمثال أبي الهول ، والذي نحت من قطعة واحدة من الحجر ، كان لديه وجه آخر قبل أن يتم إعادة نحت الوجه ليمثل الفرعون رمسيس الثاني (في معظم النظريات) , هذا التمثال عليه آثار عوامل تعرية بفعل المياه ، التي لم توجد في هذه المنطقة إلا قبل إثنا عشر ألف عام ، وبعد ذلك تحولت المنطقة إلى صحراء. بل إنه كان يمثل برج الأسد وهي الحقبة Era التي كانت سائدة في السماء لمدة ألف عام ، قبل إثنا عشر ألف عام طبقا لعلم الفلك.



فمن الممكن أن تكون الأهرامات موجودة منذ ذلك الزمن وقبل إثنا عشر ألف عام ، وليس خمسة حسب أدعاء الفرعون خوفو وأبناؤه





تخبرنا بردية تورينو بأن حورس (صقر: حُر) حورس نفسه كان فرعونا. حوالي 8670-7100 قبل الميلاد "، وانه والسلالات القديمة كانت السماوية وسادت كل الأرض، وكانوا رجال دين كلهم.

كتب الكاهن المصري مانيتو (ما ن تحوت) كتاب سيد أسرار (٣٠٠٠ قبل الميلاد)، في 30 مجلدا ، والذي كان في مكتبة الأسكندرية قبل إحتراقها ، واستشهد الكاهن مانيتو أيضا بهذه السلالات التي ما قبل الأسرات ، وأنها من أصل إلهي.

كتب مانيتو على سبيل المثال أنه وفقا للوحات القادمة من السماء من أول سلالة، أن اوزوريس (هناك نظرية تدعي أنه نبي الله إدريس ، وكان من ألقاب أوزوريس (المجنح) ، لاحظ (ورفعناه مكان عليا)) بالحقيقة في تاريخ الأمم يذكر الطبري أن سيدنا إدريس أول من علم الناس خياطة الثياب ، وانه نصح الناس ببناء الأهرام كي يحفظ علوم البشرية من الزوال بسبب الطوفان الذي سيأتي بعد عصره




الفراعنة المقدسين حكموا لمدة 13،400 سنة -كما تخبرنا البردية- ثم بعدهم جاء الفراعنة الذي نعرفهم.



حقيقة أن الملوك المقدسين -الذين يذكرهم مانيتو- يخبرنا أنهم حكموا وعاشوا لآلاف السنين ، وذلك غير مقبول من وجهة نظرنا ، لكن ماذا لو كان لديهم طريقة ما يمدون فيها أعمارهم 



ففي عصرنا اليوم : العلماء يقولون أن هناك عوامل كثيرة ممكن أن تبطئ عملية الشيخوخة: جاذبية أرضية مختلفة، انخفاض الكثافة، أو حماية أفضل أو حمض نووي مختلف (غير بشري)، أو طرق أخرى لقياس الوقت. هناك العديد من النظريات التي يمكن أن تبرر فترات حياة أطول 



ثم هناك موضوع الأقنعة الغامض ، فأولئك الفراعنة المقدسين  كانوا يرتدون أقنعة الصقر أو الكلب، ما حاجتهم للأقنعة ، وهم في درجة لا تضاهى من الرقي والحضارة ، فهم بناة الأهرام الحقيقيين.



ماذا كانوا يخفون تحت الأقنعة؟






الباحث شاولر
  Schwaller
 أهتم بموضوع الفراعنة المقدسين ، ومختصر أبحاثه : أن اناس متقدمين جدا وصلوا إلى مصر في عصور ما قبل التاريخ وجلبوا كل المعرفة معهم.



وأنهم مماثلين للأناناكي
 Annunaki
والذين وصلوا إلى سومر -بنفس الطريقة وبنفس التوقيت- وأعطوهم الكتابة والمعرفة وكل شيء ، فهم كائنات غير أرضية. 
وهذا سبب إرتدائهم الأقنعة


 
الباحث Amélineau (1850-1915)، كرس نفسه للسلالات الأولى المقدسة ، حفرياته في جنوب مصر تقدم أدلة على وجود فراعنة سابقين للسلالة الأولى، والذين يدعون : آنو ("Aunu"). (لاحظ تشابه الإسم مع Annunaki، السومريين)



ووجد الباحث وليام فلندرز (1853-1942) تحت معبد أبيدوس. بلاط خزف المزجج . نقش يحمل إسم الفرعون : آنو، تيرا ، النقش يقدر عمره بعشرة آلاف سنة ، قبل السلالة المصرية الأولى بسبعة آلاف عام




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق