السبت، 31 مايو 2014

القرابين البشرية


القرابين والأضاحي قديمة قدم البشرية ، أول ذكر لها أتى في قصة قابيل وهابيل "إذ قربا قربانا فتقبل من أحدهما ولم يتقبل من الآخر" ، أما المصريين والهنود والفينيقيين والعرب بلغ منهم أن قدما أبنائهم وبناتهم قرابين بشرية ، ربما كان لذلك أصل سماوي فسيدنا إبراهيم ﷺ كاد أن يضحي بإبنه لولا أن إفتداه اللہ بذبح عظيم . مع ذلك فالمسيحيون فاقوا كل من سبقهم إذ قدموا ربهم قربانا ليكفر عن ذنوبهم.



على مر العصور كانت القرابين البشرية تذبح إلى آلهة ، أو إلى الشياطين ، أو إلى كائنات وحيوانات ، وحتى أنهار وبراكين , أما بقصد تهدئة غضبها أو جلب رضاها أو طلباً لشيء ما .

 
القرابين البشرية غالباً :
١- إناث : لقوة مشاعر التضحية عندهن بشكل عام .
٢- أطفال : قلة حيلتهم ، وعدم فهمهم لما يدور من حولهم .
٣- أسرى : ومغلوبين على أمرهم
 

 
القرابين الشيطانية :
يقوم أصحاب المذهب الشيطاني بطقوس ذبح قرابين حيوانية وبشرية للتقرب للشيطان , ويتم فيه هذه الطقوس سلخ أجزاء من جسم الأضحية , وأكل لحمها , وشرب دماءها , والاغتسال فيه
 
 
عروس النيل: 
الأضحية الفرعونية تلقى في النهر (الإله حابي) في اغسطس من كل عام . فتختار أجمل البنات ، وتلبس أفخر الثياب ، واغلى الجواهر ، ثم يجهزونها كما تجهز العروس لزوجها ، ثم يغرقونها بالنهر ، وتأكل التماسيح جسدها ، الذي يظل يسكن النهر من خلال التماسيح (الإله سوبك).

 
 
عذراء رأس السنة: 
في الصين ينحر البوذيون فتاة عذراء في رأس السنة الصينية ، ويشربون دمها ، ويأكلون لحمها


مزاج آلهة المكسيك الصعب: 
تسببت حضارة الأزتك في مقتل 200 الف شخص سنويا لإله الشمس ، الذي كان يحتاج يوميا إلى أضحية جديدة ، ينزع قلبها ، أو إغراقها ، أو يقطع رأسها ، أو حرقها ، أو القائها من مرتفع . أما لإرضاء إله المطر فكانوا يذبحون الأطفال في أماكن متفرقة بنفس الوقت حتى ينزل المطر . في حين ؛ لإرضاء إله الذرة كانت ترقص عذراء ليوم كامل ثم تُقتل وتسلخ، ثم يرتدي أحد الكهنة جلدها ، ويرقص هو .

 
 
قدم الفينيقيون أبناءهم قرابين , لبعل أو أشمون الذي كانت تماثيلهما برونزية ، مجوفة ، يتم ملؤها بالخشب المشتعل حتى تحمر ، ثم يلقون بالأطفال على يدي التمثال الممدودتين ، فينزلق الأطفال عليهما إلى جوفه المشتعل .

 
 
 
كغيرهم من المجتمعات البدائية ؛ ضحى العرب ببناتهم في سبيل تهدئة غضب الصحراء ، في طقس مشابه لجيرانهم المصريين ، فكانت الفتاة مختارة تدفن حية ، يقترح الكاتب وحيد السعفي في كتابه (القربان في الجاهلية والإسلام) أن هناك موافقة ورضى من الفتاة المنذورة للوأد ، كما تدل الآية : ( وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ * بِأيّ ذَنْبٍ قُتلَتْ )  فهي عندما تُسأل يوم القيامة ، تُساءل لأنها تتحمل جزء من المسوولية  برضاها بمصيرها.

 
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق