الأربعاء، 16 سبتمبر 2015

لماذا كانت نهاية العالم ٢٠١٢ والآن ٢٠١٥

ظهرت شائعات قبل أربع سنوات عن نهاية العالم بتاريخ(٢٠١٢/١٢/٢١)وهي أولاً بسبب تقويم حضارة المايا الذي ينتهي بهذا الوقت ، ثانياً بسبب إقتراب كوكب (نيبيرو) ، ثالثاً بسبب حسابات فلكية


وكل ذلك كان غير صحيح ، فـ(المايا) لم يقولوا ذلك ولا تقاويمهم ، وكوكب (نيبيرو) يبقى مجرد أسطورة بما أن لم يره أحد ، ثالثاً الحسابات الفلكية لم يدعمها أي دليل مادي


لكن مع ذلك غذت الشائعات هوليوود من خلال الأفلام ، ومختلف وسائط الميديا ، وذلك عن عمد



ولكن لماذا؟

أنا أخبرك ؛ فقد كانت (سيرن) ستجري تجربتها الكبرى في نفس اليوم الذي حددوه كيوم نهاية العالم ، في(٢٠١٢/١٢/٢١)وهكذا إذا مرت التجربة بسلام فسيكون الموضوع كله غلطة حضارة المايا



أما إن حدث دمار من نوع ما فسيكون ذلك بسبب حكمة المايا ، و(سيرن) في كلتا الحالتين بريئة تماماً

والآن هناك الكثير من الشائعات عن نهاية العالم في نهاية سبتمبر الحالي ، وذلك لسببين ، أولاً ؛ نيزك يوشك أن يصطدم بالأرض ، ثانياً : فوضى مناخية





لكن ما لا يقوله أحد ؛ هو أن (سيرن) ستجري في(٢٣)أو(٢٠١٥/٩/٢٤)تجربة أعظم من تجربتها في(٢٠١٢)بكثير 



 فإن حدثت مصيبة ، فهو بسبب نيزك أو فوضى مناخية أو غيره
 ، وأما إن مرت التجربة بسلام ، فسيكون الأمر كما في الـ(٢٠١٢)مجرد خزعبلات أشخاص مهووسين بالمؤامرات وموسوسين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق