الخميس، 16 يوليو 2015

الهدنة التي سينقضها بنو الأصفر هل هي الإتفاق النووي مع إيران



روى البخاري وابن ماجه وأحمد الحديث الصحيح : (اعدد ستاً بين يدي الساعة : موتي ، ثم فتح بيت المقدس ، ثم موتان يأخذ فيكم كعقاص الغنم ، ثم استفاضة المال حتى يُعطى الرجل مائة دينار فيظل ساخطاً ، ثم فتنة لا يبقى بيت من العرب إلا دخلته ، ثم هدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر فيغدرون فيأتونكم تحت ثمانين غاية، تحت كل غاية اثني عشر ألفاً). 

الأشراط الستة : 
١- وفاة الرسول ﷺ 
٢- فتح المقدس (الشام عموما)
٣- موتان في المسلمين (صعب تحديده ، فقد حدث الكثير من القتل ، وما زال يحدث)
٤- إستفاضة المال (قد يكون التضخم الذي تسبب بالأزمة العالمية المالية)
٥- فتنة العرب (قد يكون الربيع العربي)
٦- هدنة بين الروم والعرب ، ونقض هذه الهدنة يتسبب بحشد جيش عظيم 
80غاية12xألف راية =960ألف جندي
ومثل هذا الجيش الضخم لم يسبق أن تم حشده سابقاً في المنطقة

ما يهمنا في موضوعي هذا هو (الهدنة) التي سينقضها (الغربيين) حيث هم من يشار إليهم ببني الأصفر في الأحاديث الشريفة

حتى نعرف ما هي الهدنة التي ستتسبب بحشد هذا الجيش العرمرم ، سنبحث عنها في نبؤات نوستراداموس ، ولا تستعجل عزيزي القارئ برفض نبؤات شخص لا يوحى إليه ، وتعتبر نبؤاته رجماً بالغيب ، ولا يعلم الغيب إلا الله ، لكن فللنتبه إلى أن الغرب يعرف نبؤاته جيداً ، وهو يعلم أنها تنتهي إلى (القائد المسلم) الذي سيهاجم أوروبا ، ويحتلها : المهدي


فأهمية نبؤات نوسترداموس تكمن أولاً في إيمان الغرب بها ، ثانياً في أن مصدرها مجهول ، فهو يقول أنه صاحبها ، لكن عائلته يهودية تحولت إلى المسيحية بسبب عنف النصاري آنذاك ، ونحن نعلم أن اليهود لديهم الكثير من النبؤات التي مصدرها أنبياء بني إسرائيل ، فاليهود كانوا يسكنون (يثرب) بإنتظار خاتم الأنبياء (راجع قصة سيدنا سلمان الفارسي وستعلم أنهم يعلمون بموقع عاصمته) ، وعندما لم يوافق أهواءهم كفروا به . 


وفي عودة لموضوعنا ؛ اليهود لديهم الكثير من النبؤات التي مصدرها أنبياء بني إسرائيل ، وقد يكون نوستراداموس قد حصل على كتاب او سمع النبؤات من أحد ونسبها لنفسه

عموماً ؛ هناك نبؤة معينة ، وهي رقم (٧٠) التي في رأيي تتحدث عن (الهدنة) مع المسلمين ، والتي سينقضها الغرب ، وستؤدي لهجوم جيش المليون جندي ، ولخروج (المهدي) : "الذي بإسم النبي الأخير ، سوف يجعل الأثنين يوم راحته ، سوف يضرب في الأرض بعيدا بشجاعة ، لينقذ شعبا عظيما من الذل والخضوع" ، "الأمير العربي ، عندما يكون المريخ والشمس والزهرة في برج الأسد ، سوف يجعل قيادة الكنيسة تستسلم . من طريق البحر ، من جهة فارس ، قرابة المليون رجل سوف يسيرون " 

أولا ؛ (بإسم النبي الأخير) وهي ترمز إلى المهدي من حيث إسمه يوافق إسم النبي ، وكذلك أنه من آل بيته ، وسيحكم بشريعته

ثانياً : (يجعل الأثنين يوم راحته) ربما سيصومه ، أو سيعلنه يوم إجازة 

ثالثا. : (يضرب في الأرض بعيداً) و (لينقذ شعباً عظيماً من الذل) سيحارب الكفار وسيحمي الضعفاء

رابعاً : وهي أهم ما بالنبؤة ؛ (من جهة فارس ، قرابة المليون رجل سوف يسيرون) وهنا يتكرر لدينا (جيش المليون جندي) الذي سبق ذكره بالحديث الشريف ، وهو سينطلق من فارس (إيران) ، وفي الحديث هذا الجيش سيهجم بعد (هدنة)

إذاً : لدينا (فارس) و (هدنة) و (جيش المليون جندي) ، بم يذكرك هذا؟


ألا يذكرك بـ (الإتفاق النووي) الذي ستوقعه إيران مع الغرب ، وسينقضونه بنفس الأسلوب الذي إتبعوه مع رئيس العراق السابق صدام حسين ، حيث إتهموه بحيازة أسلحة كيميائية وتطويرها ، وأقاموا حصار على العراق ، حتى سمح لهم بتفتيش المخازن وأي مكان في العراق ، لكي يرفعوا الحصار ، فوعدوه بذلك ، لكنهم بعد التفتيش أعلنوا أنهم وجدوا أدلة على الأسلحة كيميائية ، وإستباحوا العراق ، ودمروها ، ولم يجدوا سلاحاً كيميائياً واحداً
 

فهل سيستخدمون نفس السيناريو مع إيران ، وسيسير جيش ذي ثمانين لواء والمليون جندي إلا أربعين ألفاً ، ولن يستهدف إيران (مع أن ثرواتها يسيل لها لعاب الغرب) ، لكنه سيستهدف المهدي


فهم كما أخبرتكم سابقاً يهتمون جداً بنبؤات نوستراداموس ، المجهولة المصدر


ويظهر أن هذا الجيش سيتمركز في المنطقة ، ىستكون له صولات وجولات في المنطقة ، بدليل حديث (جُبير) الذي صححه الألباني : "ستصالحون الروم صلحاً آمناً ، فتغزون أنتم وهم عدواً من ورائكم ، فتنصرون وتغنمون وتسلمون ، ثم ترجعون حتى تنزلوا بمرج ذي تلول ، فيرفع رجل من أهل النصرانية الصليب ، فيقول : غلب الصليب ، فيغضب رجل من المسلمين فيدقه ، فعند ذلك تغدر الروم وتجمع للملحمة" 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق