الأحد، 17 مايو 2015

كتاب الفتن والملاحم لنعيم بن حماد

الأحداث المستقبلية في علم الغيب ، ولا يعلم الغيب ألا الله ، لكن كتاب (الفتن والملاحم) جمع كل نبؤات فتن آخر الزمان ، وإعتمد في ذلك على ثلاثة مصادر :




أولاً : روايات سيدنا كعب الأحبار ، وهو ضليع بنبؤات أنبياء بني إسرائيل ، بالإضافة إلى ما سمعه من النبي 



ثانياً : روايات سيدنا عبدالله بن عمرو ، ومصدر رواياته زاملتين (خيشتين) مملوءتين كتب غنمهما من معركة اليرموك ، بالإضافة إلى ما سمعه من النبي


ثالثاً : روايات سيدنا حذيفة بن اليمان ، وهو يقول عن نفسه : "كان الناس يسألون رسول الله ﷺ عن الخير , وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني . فقلت : يا رسول الله إنا كنا في الجاهلية وشر فجاءنا الله بهذا الخير فهل بعد هذا الخير من شر ؟ قال: نعم . قلت : وهل بعد ذلك الشر من خير ؟ قال: نعم وفيه دخن . قلت: وما دخنه ؟ قال : قوم يهدون بغير هديي تعرف منهم وتنكر . قلت : فهل بعد ذلك الخير من شر ؟ قال : نعم دعاة إلى أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها . قلت: يا رسول الله صفهم لنا . فقال : هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا . قلت : فما تأمرني إن أدركني ذلك ؟ قال : تلزم جماعة المسلمين وإمامهم . قلت : فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام ؟ قال : فاعتزل تلك الفرق كلها , ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك" . وهكذا ولإهتمام سيدنا حذيفة بفتن آخر الزمان كان خبيراً فيها ، ومن يختار يرفض رواياته سيفوته خير كثير


أما نعيم بن حماد صاحب الكتاب فكان جريئاً عندما جمع كل روايات آخر الزمان في كتابه (الفتن) الذي هاجمه كل علماء عصره بسببه ، بعدما كان قبله مبجلاً بينهم ، وهو شيخ البخاري ، وقد روى له البخاري ومسلم ، وامتحن بخلق القرآن في خلافة المعتصم ، فأبى ، فمات في السجن ، رحمة الله عليه



لكن كما ترى في الصورة أعلاه : هناك من يقرأ بإهتمام شديد كتابه المرفوض من قبل شيوخنا ، والناس الذين يتبعونهم ويرددون كلامهم 



هذا وأخيراً ؛ إن كان الحديث أو الرواية بها خلل في السند ، أو أحد رواتها به علة ، فلا ترفض ، ولا يحرم الإستشهاد بها ، إلا في الأمور العقائدية (راجع : الحديث الضعيف وحكم الإحتجاج به) 
http://alssunnah.com/main/articles.aspx?selected_article_no=6561&menu_id=

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق