السبت، 16 مايو 2015

من سينتصر في سوريا ، الرايات السود أم الصفر



جاء في (الفتن والملاحم) لنعيم بن حماد عن سعيد بن المسيب : "تكون فتنة بالشام أولها لعب الصبيان ، كلما سكنت من جانب طمت من جانب ، فلا تتناهى حتى ينادي مناد من السماء ألا أن الأمير فلان (يقصد المهدي) ، وفتل ابن المسيب يديه حتى إنهما لتنقصان ، فقال : "ذلكم الأمير حقاً" ثلاث مرات.

بدأت الثورة السورية ضد الرئيس بشار الأسد بكتابات أطفال على جدار مدرسة ، كما جاء في الويكيبيديا (الحرب الأهلية السورية هي أحداث بدأت شرارتها في مدينة درعا حيث قام الأمن باعتقال خمسة عشر طفلا إثر كتابتهم شعارات تنادي بالحرية على جدار مدرستهم بتاريخ 26 فبراير 2011 ) 

وهكذا إن كانت هذه الثورة هي الفتنة المقصودة في رواية (ابن المسيّب) ، وإن صحت الرواية ، فهذه الثورة ستؤدي إلى خروج سيدنا المهدي

ثانياً : لدينا رواية عن كعب الأحبار ، أوردها كذلك ابن حماد في (الفتن) :" إذا التقت الرايات السود والرايات الصفر في سره الشام ، فبطن الأرض خير من ظهرها "

وأصحاب الرايتين جزء من الوضع الكارثي من فتنة الشام ، وإن كانت هذه الحرب الدائرة حالياً في سوريا هي المقصودة بالرواية ، وإن صحت الرواية ، فأصحاب الرايتين هما : (الراية السوداء : الدولة الإسلامية في العراق والشام) ، و (الراية الصفراء : حزب الله)

ويمكنك تمييز اوصاف جنود (الدولة) في رواية سيدنا علي بن أبي طالب ، التي أوردها نعيم كذلك في (الفتن) : "ثم يظهر قوم ضعفاء لا يؤبه لهم ، قلوبهم كزُبَرِ الحديد ، هم أصحاب (الدولة) ، لا يفون بعهد ولا ميثاق ، يدعون إلى الحق وليسوا من أهله ، أسماؤهم الكنى ، ونسبتهم القرى ، وشعورهم مرخاة كشعور النساء ، حتى يختلفوا فيما بينهم ثم يؤتي الله الحق من يشاء" . وهذا إن كانوا هم المقصودين في الرواية ، وإن صحت الرواية 

وهكذا -في الروايات- لدينا جيشين يتحاربان بينهما ، بينما يعاني المدنيون من حولهم ، وهذا الوضع الحاصل على أرض الواقع اليوم ، وقد سجله أَرْطَاةَ في روايته الواردة في (الفتن) لابن حماد : « إِذَا اصْطَكَّتِ الرَّايَاتُ (الصُّفْرُ) وَ (السُّودُ) فِي سُرَّةِ الشَّامِ ، فَالْوَيْلُ لِسَاكِنِهَا مِنَ الْجَيْشِ الْمَهْزُومِ ، ثُمَّ الْوَيْلُ لَهَا مِنَ الْجَيْشِ الْهَازِمِ)

إذاً ، إن صحت الرواية ، وإن كانت الحرب الدائرة بين (الدولة) و (حزب الله) المقصودة في الرواية ، فهي لن تستمر إلى الأبد ، وإنما سيكون هناك جيش هازم ، وآخر مهزوم ، وهذا كله سيفضي إلى خروج الإمام المهدي

فمن الذي سيهزم ، ومن الذي سينهزم ؟

إذا أردنا أن نعرف ذلك فيجب علينا نسيان موضوع الرايتان ، والتركيز على من سيصبح رئيساً بعد إختلاف أصحاب الرايات السود فيما بينهم ، "حتى يختلفوا فيما بينهم ثم يؤتي الله الحق من يشاء" ، لا حظ أنهم لا ينهزمون وإنما يحدث خلاف بينهم ، عموماً ؛ ثم يقودهم (من يؤتيه الله حق القيادة ) من سوريا إلى لبنان وفلسطين ، ثم العراق وإيران والكويت فالسعودية

إنه السفياني يا أعزائي المتابعين ، وهكذا يمكننا أن نعرف تماماً من الذي سينتصر في الحرب الدائرة اليوم ، هذا إن كانت هي المقصودة في الروايات ، وإن صحت الروايات من أساسه


وردت في السفياني أحاديث وروايات كثيرة منها: 

روى الحاكم حديثاً عن سيدنا ابن مسعود مرفوعاً (ضعفه الألباني) : "أحذركم سبع فتن تكون بعدي : فذكر منها: وفتنة من بطن الشام وهي السفياني."

وروى الحاكم عن سيدنا علي بن أبي طالب موقوفاً (ضعفه الذهبي) : يظهر السفياني على الشام ، ثم يكون بينهم وقعة بقرقيسا حتى تشبع طير السماء وسباع الأرض من جيفهم ، ثم ينفتق عليهم فتق من خلفهم ، فتقبل طائفة منهم حتى يدخلوا أرض خراسان ، وتقبل خيل السفياني في طلب أهل خراسان".

وروى الطبري عن حذيفة مرفوعاً: "فبينما هم كذلك إذ خرج عليهم السفياني من الوادي اليابس في فوره ذلك حتى ينزل دمشق ، فيبعث جيشين جيشاً إلى المشرق وجيشاً إلى المدينة ، حتى ينزل بأرض بابل ، فيقتلون أكثر من ثلاثة آلاف ويبقرون بها أكثر من مئة امرأة ، ثم ينحدرون إلى الكوفة فيخربون ما حولها ، ثم يخرجون متوجهين إلى الشام ، فتخرج راية هذا من الكوفة ، فتلحق ذلك الجيش منها على الفئتين ، فيقتلونهم لا يفلت منهم مخبر ، ويستنقذون ما في أيديهم من السبي والغنائم ، ويخلي جيشه التالي بالمدينة فينهبونها ثلاثة أيام ولياليها ، ثم يخرجون متوجهين إلى مكة ، حتى إذا كان بالبيداء بعث الله جبريل فيقول: يا جبريل اذهب، فأبدهم فيضربها برجله ويخسف الله بهم"

وروى الحاكم عن أبي هريرة (صححه الحاكم على شرط الشيخين) : "يخرج رجل يقال له السفياني في عمق دمشق، وعامة من يتبعه من كلب، فيقتل حتى يبقر بطون النساء أو يقتل الصبيان، فتجمع لهم قيس فيقتلها، ويخرج رجل من أهل بيتي في الحرة فيبلغ السفياني فيبعث إليه جنداً من جنده فيهزمهم، فيسير إليه السفياني بمن معه حتى إذا صار ببيداء من الأرض خسف بهم، فلا ينجو منهم إلا المخبر عنهم". 

ويهمنا في الرواية الأخيرة موضوع مهم ، وهو من أهم علامات السيد المهدي ، وهو جيش الخسف في البيداء : 



جاء في (الجامع) للألباني عن سيدتنا أم سلمة : "طائفة من أمتي يخسف بهم ، يبعثون إلى رجل ، فيأتي مكة ، فيمنعهم الله تعالى ، و يخسف بهم ، مصرعم واحد . ومصادرهم شتى ، إن منهم من يكره فيجيء مكرها
"

 
ومن صحيح مسلم ، عن سيدتنا عائشة : " العجب إن ناسا من أمتي يؤمون بالبيت برجل من قريش . قد لجأ بالبيت . حتى إذا كانوا بالبيداء خسف بهم " فقلنا : يا رسول الله ، إن الطريق قد يجمع الناس . قال " نعم . فيهم المستبصر والمجبور وابن السبيل . يهلكون مهلكاً واحداً . ويصدرون مصادر شتى . يبعثهم الله على نياتهم " . 

http://alnhiah.blogspot.com/2013/01/Swallow-Army.html
 
وهكذا نستنتج من رواية ابن عباس : "فيسير إليه السفياني بمن معه حتى إذا صار ببيداء من الأرض خسف بهم" إن جيش الخسف هو جيش السفياني ، وأنه سيقود أصحاب الرايات السود بعد خلاف يقع بينهم ، وأنه بينما يقاتل في العراق ، سيسمع بخروج المهدي ، فيتوجه لقتاله ، فيخسف به الله ، فتكون نهايته هناك آنذاك  

هناك 8 تعليقات:

  1. ليش قدر الله علينا كل هالفتن

    ردحذف
    الردود
    1. هذه فتن ليرى من يثبت على الحق ونقول امنا بالله وان شاء الله نكونوا ممن يثبتون على الدين ويجتنبون الفتن

      حذف
    2. جعل الله الفتن اختبار و امتحان للمسلم، ليرى من يثبت على دينه الصحيح ومن يميل لطريق الظلاله

      حذف
  2. السفياني اثنان كماورد في بعض الرويات يموت واحد ويظةرالثاني الاول بشار والثاني ةناك رجل شبة صدام موجود بالاردن والوادي اليابس بين العلماءانة بالاردن لذا قد يكون صدام اوةوبشار

    ردحذف
  3. اصحاب الرايات السود الدوله الاسلاميه سيبايعون المهدي المنتظر وتقاتل معه حتي ينزل عيسي عليه السلام حتي يقاتلو الدجال والايام بيننا والتاريخ يسطر فترقبو

    ردحذف
  4. انا بعتقد كلمة سفياني يعتي صاحب فتنه مثلا فرعون تعني ظالم والسفياني توه يزيد بن معاوية الي اشعلت نار الفتنه منه وهوه بن ابي سفيان فا على هذا المنطلق صاحب الحاكم الذي تخرج بحكمه فتنه يسمى سفياني والسفياني المقصود هونه هوت بشار الاسد لعنه الله

    ردحذف
  5. دولة الإسلام هم من يسلمون الراية لعيسى ابن مريم وان دولة الإسلام باقية باقية باقية الى قيام الساعة بأذن الله تحقيقآ لا تعليقا

    ردحذف
  6. بدأت اشك ان بشار الاسد هو السفياني، في كتاب ابن حماد يصف السفياتي انه طويل وفي عينيه الحول لم يطأ مكة او المدينة راياته حمراء يملك على الشام وهذا فعلا حاصل، لذلك لا بد من خروج اهل البيت رضوان الله عليهم لانقاذ الامة من بشار وال سعود واسرائيل.

    ردحذف