الأحد، 25 أكتوبر 2015

جرافيتي فالز




    أو (غرافيتي فولز) ، وهو مسلسل كرتوني من تأليف (أليكس هيرش) وإنتاج والت ديزني. 


المسلسل ملئ بالرموز ، والخرائط ، والكلمات المخبأة ، والشخصيات الغريبة

 




مثلاً : (بيل سايفر) وهو يدخل العالم عن طريق التشكل بأشكال الحيوانات ، أو يتلبس أجساد البشر ، أو يعقد صفقات مريبة معهم



وهو بشكل هرم له عين واحدة ، وإسمه قريب من (لوسيفر) وهو إسم من أسامي (إبليس) ويعنى (حامل الشعلة)





ولدينا : (ستان) وهو يرتدي (طربوش) التركي ، وعلى طربوشه (هلال) أو (قرني الشيطان) ، وهذه جماعة عربية تتبع الماسونيين تحدثنا عنها سابقاً في موضوع (معبد مكة)



وهو أحيانا يضع عصابه ليبدو أعوراً ، وإسمه (ستان) قريب من (سيتان) وهو (شيطان) باللاتينية


ولديه بوابة بوسط هرم مقلوب في قبو منزله 




هناك أشياء غريبة بالمسلسل ، مثل صوت يهمس :

I am still here 

أنا ما زلت هنا

مخبأة في موسيقى المقدمة ، وإذا لم تدقق وترهف السمع فلن تسمعها



وهناك شتى أنواع الكلمات المخبأة ويستحيل أن تراها إلا تمعنت بتفاصيل المشاهد ، وأحيانا تظهر الكلمات معكوسة 



هذا على عجالة بخصوص (جرافتي فولز) ، وبناء على طلب أخت فاضلة معنا ، بسبب حب ولدها لشخصية (بيل سايفر) وأنه يرسم رمزه في كل مكان

السبت، 24 أكتوبر 2015

مسلسل كارتون نيتورك 1001 ليلة

هو أحد مسلسلات كارتون نيتورك ، إنتاجه كندي ، حاصل على عشر جوائز ، بدأ إنتاجه في الـ2010



المسلسل ملئ بالرموز المشبوهة ، ولكن أوضحها كان في حلقة بإسم (سندباد والوحش ذي العين الواحدة)



حيث يقعون بالصدفة على جزيرة مجهولة غير موجودة على الخرائط



فيدخلون كهف تطوقه تماثيل الشيطان (بافوميت) .



ثم يرون كنز ، وهم يحاولون الوصول إليه ، يباغتهم وحش بعين واحدة



فتصرخ الفتاة (دينا) خائفة : هذا وحش ذو عين واحدة



فيقول لها سندباد : له عين واحدة ! ، أهذا يعني أنه سيء؟ يجب ألّا نحكم عليه أبداً .



ثم يقوم بتغطية عين واحدة (كما يفعل أتباع الدجال)



ويحيي الوحش : مرحباً . عينك جميلة



ماذا يحاولون أن يعلموا الأطفال؟

الديمنترز يلاحقون مؤلفة قصص هاري بوتر

ج. ك. رولينج 


أو جوان رولِنج


هي البليونيرة صاحبة سلسلة روايات (هاري بوتر) 


لم تكتب رواية في حياتها ، ولم تنشر حتى قصة قصيرة قبل هذه السلسلة الباهرة


التي تحتوي مئات الأفكار الغريبة التي لم يفكر بها أحد من قبلها 


وبحبكة منسوجة على أكمل وجه ، وببناء شخصيات محترف ، وحوارات ومشاهد وصراعات لن تجد بجودتها في معظم الروايات 

هكذا ،


بدأت بكتابة السلسلة في العام 1996 وإنتهت بآخر كتاب في 2006 ، بمجموع سبع كتب في عشر سنوات ، ثم توقف كل شيء 


حاولت الكتابة ، وأصدرت روايتين بعد ستة سنوات ، لكنهما كانا فاشلين ، ومختلفين تماماً


 هكذا ، إنتهت الأسطورة 


أما الأغرب ، فهو إصابتها بالاكتئاب حتى كادت تنتحر بعد نهاية آخر جزء من هاري بوتر


وأن سبب حالتها هم (الديمنترز) ، الكائنات الحقودة التي تمتص الروح في الجزء الثالث.


http://youtu.be/VKhEFVAoScI

وفقدت رولينج ثروتها حتى أنها قدمت طلب للحصول على إعانة حكومية 


هل هذا طبيعي في رأيك؟

في ذكرى موقعة العاشر من محرم

في كل يوم هناك ملحمة نخوضها 

ضد أنفسنا ، ضد ظروفنا ، ضد إمكانياتنا ، أو ضد الآخرين 

تأسى بسيدنا الحسين

لا تقبل بأنصاف الحلول

ولا أن يفرض عليك أحد إرادته

كن حراً كصقر


تعويذات الأفلام هي هل حقيقية

كلنا شاهدنا أفلام السحرة ورأيناهم يلقون التعويذات ولديهم عصيّ يفعلون أشياء عجيبة بها 



هل تعلم أن (عصا الساحر) أصلها (عصا سيدنا موسى) وأنهم ينظرون إليه كساحر لديه عصا يفعل أشياء عجيبة بها

وأن التعويذات التي بالأفلام هي كلمات حقيقية ، وليست مختلقة ، ولها معاني غريبة ، وبعضها يستخدم في السحر

مثل تعويذة (هوكاس بوكاس) تعني (أمِّن القفص) باللاتينية 

عموماً ؛ أفلام السحرة كثيرة ، ومئات التعويذات ، وهناك مواقع تعلم السحر ، وتشرح طريقة عمل التعويذات :

 http://www.free-witchcraft-spells.com/movie-and-tv-spells.html

http://www.luckymojo.com/real/

ولكننا سنتناول أهمها ؛ وهو فيلم (هاري بوتر)



في مقال للـ(دكشنري كوم) يعود للعام 2010 مفاده أن التعويذات المذكورة في سلسلة أفلام (هاري بوتر) هي كلمات حقيقية ، من لغات مختلفة ، وكلها تأتي بصيغة (الأمر) بنفس طريقة التعويذات السحرية ، وأن مؤلفة الفيلم (جوان رولِنج) إعترفت أن كلمات التعويذات حقيقية ، وذات معاني



http://blog.dictionary.com/harry-potter-spells/

عموماً : سنذكر بعض التعويذات الواردة في الفيلم ، وشرح معانيها :

أولاً : (Alohomora) التي تستخدم لفتح الأبواب المغلقة ، أصلها من غرب أفريقيا ، وتعني حرفياً : (كن صديقاً للصوص) 

ثانياً : (Aparecium) التي تُظهر المخفي ، هي لاتينية ، وتعني (أظهر المحجوب)




ثالثاً : (densuageo) لاتينية ، وتعني (كن أكبر أيها الضرس)

رابعاً ؛ (Episkan) أغريقية ، وتعني (عدّل)

خامساً : (protego) لاتينية ، ذات مقطعين ، بمعنى (إحمِ) و (فظيع)

سادساً : (Accio) لاتينية بمعنى (أحضر)



سابعاً : (Expelliarmus) لاتينية بمعنى (إكره)

ثامناً : (Expecto Patronum) (إحمِ)

تاسعاً : (Sectumsempra) بمعنى (تم تنفيذ الأمر)

عاشراً : (finite incantatum) بمعنى (تم سحركَ)

الخميس، 22 أكتوبر 2015

ماذا تحاول أن تخبرنا الأفلام

هناك عشر شركات تتحكم بهوليوود ، وهي كلها مرتبطة ، إما مباشرة ، أو عن طريق شركات تابعة

أما الشركة الأكبر فهي (والت دزني) ، وأما من يديرها ، فستجد إجابة ذلك في نادي (33) في نيو أورلنز

عموماً هذا ليس موضوعنا ، موضوعنا هو : من يتحكم بالإفلام اليوم ، يتحكم بـ: الوعي ، الثقافة ، الأعراف والتوجّه الإنساني ككل

عموماً : فلنحاول أخذ فكرة عما يريدون إيصاله إلينا من خلال الأفلام :

أولاً : ممارسة السحر المحرمة في كل الأديان ، والممنوعة قانونياً ، أصبحت في الأفلام شيء جميل ، وهناك جانب جيد منها ، والسحرة يظهرون بصورة رائعة ، وهم يحاربون من أجل الخير ، وصلاح البشر 

ثانياً : المثلية ، وهي كذلك محرّمة في كل الأديان ، ومذمومة عرفياً ، لكنها تحولت إلى طبيعة بشرية ، وحاجة ملحّة ، وأن المثليين مظلومين ، ويجب أن تحميهم القوانين من المتعصبين المتزمتين والرجعيين

 ثالثاً : أن المخدرات جيدة للناس ، بل هناك أنواع منها تعطيهم قوة خارقة ، وتفتح لهم آفاق مغلقة

رابعاً : التوراة هو أهم كتاب ، ويجب أن تحافظ عليه البشرية ، ولو كان آخر ما تفعل ، وهناك تلميح إلى حقوق تاريخية يهودية في مصر وإيران والعراق

خامساً : الأديان مجرد تجميل للواقع ، وهي سراب ، والمتدينين مكبلين بقيود بالية

سادسا ؛ الحكومات شريرة ، والفوضى هي الحل

سابعاً : الجن ودودين ، والشياطين يمنحون قوى خارقة ، وأنهم ليسوا شريرين ، وإنما البشر هم الذين يدفعونهم لذلك ، ويجب التصدي للبشر 



الأربعاء، 21 أكتوبر 2015

كيف تتلاعب الأفلام بعقلك

قبل عام نشرت الـ(تايم) مقال بعنوان (هكذا كيف تتلاعب الأفلام بعقلك)

http://www.techtimes.com/articles/14421/20140830/this-is-how-movies-manipulate-your-brain.htm

يعتمد المقال على بحثين ، الأول للدكتور (يوري حسّون) من جامعة برنستون ، والثاني للدكتور (تيم سميث) من جامعة لندن . 



يشترك البحثين بالتنبيه على أن الأفلام تستحوذ على عقل المشاهد ، عن طريق زرع الصورة بالصوت في وعي المشاهد واللاوعي ، وأنه كلما زادت المؤثرات كلما تعمّق هذا التأثير ، وهذا أولاً

أما ثانياً وهو الأغرب ؛ أنه كلما زاد عدد المشاهدين كلما تشكلت شبكة ربطت أفكار المشاهدين ببعضهم ، وتكونت كينونة فكرية واحدة ، أما تأثيرها فهو مبهم ، سوى أن أفكار المشاهدين أصبحت مرتبطة ببعضها ، عن طريق الفيلم
 


تخيل هذا