السبت، 27 ديسمبر 2014

تشابه الزواج

حسب دراسة عرضتها صحيفة الشخصية والفروقات الفردية
Personality and Individual Differences
يبدأ الزوجين إقتراض الصفات والطباع من بعضيهما خلال السنوات
وبغضون خمس وعشرين سنة يبدوان متشابهان شكلياً

هفوات اللسان

يقرر علماء النفس : هفوات اللسان تفضح حقيقة المشاعر والنوايا

الحب لا يمكن تفسيره

يقول علماء النفس أن المخ يحتاج إلى خُمس الثانية لكي تتدفق كيمياء الحب إليه ، عند النظر إلى شخص



لكن ليس بالضرورة أن تلك المشاعر تعني الحب ، فالإعجاب تتشابك مشاعره مع الحب وتتشابه



يقول العلماء : الحب لا يمكن تفسيره ، وكلما وجدت أسباب ، فذلك هو الإعجاب ، لا الحب

الجمعة، 26 ديسمبر 2014

جزئ محايد نيتروني يعبر جسدك

يعبر جسدك في كل ثانية خمسة وستين مليار جزئ محايد نيتروني من الشمس

Solar neutrinos

كيف تعرف أصولك من أصابع قدميك

هناك دراسة ناقشتها (جين شيهان) من صحيفة التلغراف البريطانية ، تقترح الدراسة أن شكل أصابع القدم تبين جذورنا ، ومن أين قدموا أجدادنا

الإنسان والبشر

إسم (الإنسان) العلمي هو (هوموسباينز) وقد نشأ قبل خمسمائة ألف سنه فقط 
 


 
عظام البشر السابقين لوجودنا ، هي من فصائل غير فصيلتنا ، جينهم يختلف عن جيننا من ٣ إلى  ٢٠ ٪ ، هذا بجانب ؛ أن الإنسان المستقيم يتكلم ويتفاهم بواسطة اللغة ويستخدم الأدوات ويطهو طعامه ويدفن موتاه ويحترم الأسرة ويرسم على الكهوف ويستر جسده ويتزين بالقلائد وما إلى ذلك ، وما سبقه عكس ذلك ، فهم لا يملكون لغة ويتفاهمون بواسطة الزمجرة والصراخ ، ويأكلون اللحم نيء ولا يدفنون موتاهم وليس لديهم مفهوم واضح للأسرة بل هم أقرب للقطيع تجمعهم غريزة البقاء على قيد الحياة.
 

 
يقول الله ﷻ ؛ ( إن الله اصطفى آدم و نوحا وآل ابراهيم وآل عمران على العالمين )
 
(الإصطفاء) في اللغة : إختيار واحد من بين مجموعة.

ومن الآية يتبين أن إصطفاء سيدنا (آدم) مشابه لإصطفاء سيدنا (إبراهيم) وسادتنا (آل عمران) 
اذن السؤال هو: 
كيف (اصطفى) الله ﷻ سيدنا آدم ﷺ من بين مجموعة وهو أبو البشر وأولهم ؟

رأي الدكتور عبد الصبور شاهين: 
أنه كان هناك بشر قبل آدم ولكن كانوا غير مكلفين وكان آدم ﷺ واحد من هؤلاء البشر ، فاصطفاه الله من بينهم ، وبالتالى هو (أبو الناس) وهو (أول إنسان) ولكن ليس (أول بشر)

يستدل الدكتور عبدالصبور شاهين في كتابه (أبي آدم) على التدرج في خلق الإنسان ، من خلال إستخدام القرآن الدقيق لكلمتي (بشر) و(إنسان) ، فقد ذكر خلق البشر في أربع آيات ، أما خلق الإنسان فقد ورد ذكره في خمس وثلاثين آية.

أولاً البشر : (إذ قال ربك إني خالق بشراً من طين) ، (وهو الذي خلق من الماء بشراً فجعله نسباً وصهراً) ، (وإذ قال ربك للملائكة إني خالق بشراً من صلصال من حمأ مسنون) ، (ومن آياته أن خلقكم من تراب ثم إذا أنتم بشراً تنتشرون)


ثانياً الإنسان : (خلق الإنسان من علق) ، (ولقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم) ، (أو لم ير الإنسان أنا خلقناه من نطفة فإذا هو خصيم مبين) وغيرها


أما وقت ظهور (الإنسان) فبالآية : (وإذ قال ربك للملائكة إني خالق بشراً من صلصال من حمأٍ مسنون ، فإذا (سويته) ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين) فبكلمة (سويته) يقول الدكتور عبدالصبور أنها تلخص عملية خلق الإنسان ، فقبل (التسوية) كان بشراً ومشروع (إنسان) ، وبعدها أصبح إنساناً في حيز الفعل ، وهو ما تلخصه سور : (ثم سواه ونفخ فيه من روحه) ، (سبح اسم ربك الأعلى ، الذي خلق فسوى) (ثم كان علقة فخلق فسوى) (الذي خلقك فسواك فعدلك) فقبل التسوية لم يكن لديه روح ، وكان شأنه شأن باقي المخلوقات 


ويدلل الدكتور عبدالصبور على فرضيته هذه من خلال آيات تستخدم وصف (إنسان) فقط للمخلوق المكلف ، وذو الروح الخالدة ، والمحاسب 
 


آيات مثل : (وحملها الإنسان ، إنه كان ظلوماً جهولا) ، (أيحسب الإنسان أن يُترك سدى) ، (خلق الإنسان ، علمه البيان) ، (إن الشيطان للإنسان عدو مبين) ، (وكان الإنسان كفورا) 

ويقول أن خلق الإنسان مر بثلاثة أطوار : 
١- (الخلق) 
٢- (التسوية)
٣- (النفخة)


ويستدل على الفارق الزمني الهائل بين الطورين (الخلق والتسوية) ، ثم التتابع الزمني بين الطورين (التسوية والنفخة) ، من الآية : (وبدأ خلق (الإنسان) من طين ، (ثم) جعل نسله من سلالة من ماء مهين ، (ثم) سواه (و) نفخ فيه من روحه) ، وهكذا (ثم) تبين التراخي الزمني الكبير بين (الخلق) و (التسوية) ، بينما (و) تفيد التلاحق الشبه فوري بين (التسوية) و (النفخة)

وهكذا حسب فرضية الدكتور عبدالصبور شاهين كان وجود (البشر) بمثابة مرحلة تحضيرية للـ(الإنسان) الذي سيعلمه الله ما لم تعلمه الملائكة 

أما الدكتور زغلول النجار فله رأي آخر ؛ فالله ﷻ اصطفى سيدنا آدم من بين العديد من (المخلوقات) وليس العديد من (الخلق). 

فالله اصطفى آدم من بين ؛ الجبال والحيوانات والنبات وغيرها 
بدليل قوله ﷻ ( ولقد كرمنا بنى آدم وحملناهم فى البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا ) 
فتفضيله هذا هو (الإصطفاء) حسب رأي الدكتور النجار

الخميس، 25 ديسمبر 2014

سديم كاليفورنيا

الذراع أو الغيمة بريشوس تحتوي أكثر من عشرة آلاف نظام شمسي ، لكن ما يسمى بسديم كاليفورنيا هو أكثرها سحراً



فهو يتوهج بالأحمر بسبب تأيّن ذرات الهيدروجين التي تتسرب مع موجات فوق البنفسجية من النجم الأزرق اكس أي بيرسي
 (star Xi Persei)